شمس الدين السخاوي

165

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

متوعك فمات بعد أربعة أيام في شوال سنة إحدى وستين . 671 مغلباي الأشرفي برسباي صار في أيام الأشرف قايتباي حاجبا بحلب ثم نقل إلى القاهرة بطالا إلى أن عمله شاد أوقاف الأشرفية بعد خجداشه قانصوه الأشرفي . 672 مغلباي الجقمقي جقمق الأرغون شاوي . كان جميلا جدا فاتصل بعد موت أستاذه بالأشرف برسباي لسابق خدمة له عليه حتى كان مسجونا فعمله خاصكيا ثم ساقيا سنين ثم أنعم عليه بإمرة عشرة واستقر به في استادارية الصحبة وصار له ذكر في الدولة وظلم وعسف وأخذ دار تمراز الناصري نائب السلطنة كان بالقرب من جامع سودون من زاده فغير معالمها ولقي العمال منه شدائد ولذا لم يمتع بها وأخرجه الظاهر جقمق إلى دمشق على تقدمة بها فدام بها يسيرا ثم بعث بالقبض عليه وسجنه بقلعتها حتى مات بمحبسه في سنة أربع وأربعين وقد جاز الأربعين ظنا ، وكان شابا حسنا ذا تؤدة وحشمة وحسن سمت وكرم فيما قيل بل كان فيما قيل سئ السيرة ظالما بخيلا سفيها سيئ الأخلاق جبانا قليل المعرفة كثير الدعوى وبعد جماله صارت له شعرات في حنكه قبيحة وشوارب بحيث صار شكلا مهولا مع طول وانحناء بأكتافه عفا الله عنه . 673 مغلباي الجقمقي جقمق الأرغون شاوي أيضا صار بعده من جملة المماليك السلطانية بل تأمر عشرة في أيام الظاهر خشقدم إلى أن قتل في الوقعة السوارية سنة اثنتين وسبعين وكان مفرط القصر . 674 مغلباي الشريفي . أصله للظاهر خشقدم ثم أعتقه الأشرف قايتباي وتنقل حتى صار واليا ثم سافر فعدمت إحدى عينيه فلما قدم جبره بالتقدمة وأعطى الولاية لقيت الساقي . مات في الطاعون سنة سبع وتسعين . 675 مغلباي الشريفي آخر من مماليك الأشرف قايتباي ، شاركه في الاسم والنسبة من العشرات . مات أيضا في طاعون سنة سبع وتسعين . 676 مغلباي الشهابي الناصري كان من مماليك الشهاب أحمد بن الجمال يوسف البيري الأستادار ثم صار للناصر فرج ، واستمر من جملة مماليكه إلى أن عمل خاصكيا بعد موت المؤيد ثم رأس نوبة الجمدارية في الأيام الظاهرية جقمق ثم أمره عشرة ثم أخرجها عنه الأشرف إينال لانضمامه مع المنصور واستمر بطالا حتى مات فجأة في ليلة عاشر المحرم سنة تسع وخمسين ورأيت من أثنى عليه رحمه الله . 677 مغلباي الظاهري جقمق الساقي . أمره أستاذه عشرة ولم يلبث إلا نحو عشرة أيام . ومات بالطاعون في صفر سنة ثلاث وخمسين فأنعم بإمرته على الذي قبله .